الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

89

معجم المحاسن والمساوئ

« معاشر الناس لا تطيعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن يدبّرن أمر العيال ، فإنهن إن تركن وما أردن أوردن المهالك ، وعدون أمر المالك ، فإنا وجدناهن لا ورع لهنّ عند حاجتهن ، ولا صبر لهن عند شهوتهن ، البذخ لهنّ لازم وإن كبرن ، والعجب لهنّ لا حق وإن عجزن ، لا يشكرن الكثير إذا منعن القليل ، ينسين الخير ويحفظن الشرّ ، يتهافتن بالبهتان ، ويتمادين في الطغيان ، ويتصدين للشيطان ، فداروهنّ على كلّ حال ، وأحسنوا لهن المقال ، لعلهن يحسنّ الفعال » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 380 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 203 . 7 - الكافي ج 5 ص 517 : روى بإسناده قال : قال رسول اللّه : « طاعة المرأة ندامة » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 4 ص 254 - 263 هكذا : حماد بن عمرو وأنس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « يا علي أوصيك بوصيّة فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا عليّ ، سوء الخلق شؤم ، وطاعة المرأة ندامة » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 433 . ورواه في « نزهة الناظر » ص 18 . 8 - تحف العقول ص 211 : وقال - أي أمير المؤمنين عليه السّلام - : « إنّ لأهل الدّين علامات يعرفون بها : صدق الحديث وأداء الأمانة ووفاء بالعهد وصلة للارحام ورحمة للضّعفاء وقلّة مواتاة للنّساء وبذل المعروف وحسن الخلق وسعة الحلم واتّباع العلم وما يقرّب من اللّه زلفى ، فطوبى لهم وحسن مآب » . وفي التعليقة : المواتاة المطاوعة ، وفي الكافي : المراقبة للنساء .